فصل: تفسير الآية رقم (7):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (28):

{لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28)}
{لاَ تُبْقِى وَلاَ تَذَرُ} شيئاً من لحم ولا عصب إلا أهلكته ثم يعود كما كان.

.تفسير الآية رقم (29):

{لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29)}
{لَوَّاحَةٌ لّلْبَشَرِ} محرقة لظاهر الجلد.

.تفسير الآية رقم (30):

{عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30)}
{عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ} ملكاً خزنتها. قال بعض الكفار وكان قوياً شديد البأس أنا أكفيكم سبعة عشر واكفوني أنتم اثنين.

.تفسير الآية رقم (31):

{وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (31)}
قال تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا أصحاب النار إِلاَّ مَلَئِكَةً} أي فلا يطاقون كما يتوهمون {وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ} ذلك {إِلاَّ فِتْنَةً} ضلالاً {لِلَّذِينَ كَفَرُواْ} بأن يقولوا لم كانوا تسعة عشر؟ {لِيَسْتَيْقِنَ} ليستبين {الذين أُوتُواْ الكتاب} أي اليهود صِدق النبي صلى الله عليه وسلم أنها تسعة عشر الموافق لما في كتابهم {وَيَزْدَادَ الذين ءَامَنُواْ} من أهل الكتاب {إيمانا} تصديقاً لموافقة ما أتى به النبي صلى الله عليه وسلم لما في كتابهم {وَلاَ يَرْتَابَ الذين أُوتُواْ الكتاب والمؤمنون} من غيرهم في عدد الملائكة {وَلِيَقُولَ الذين فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} شك بالمدينة {والكافرون} بمكة {مَاذَا أَرَادَ الله بهذا} العدد {مَثَلاً} سموه لغرابته بذلك وأعرب حالاً {كذلك} أي مثل إضلال منكر هذا العدد وهدى مصدِّقه {يُضِلُّ الله مَن يَشَاءُ وَيَهْدِى مَن يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ} أي الملائكة في قوّتهم وأعوانهم {إِلاَّ هُوَ وَمَا هِىَ} أي سقر {إِلاَّ ذكرى لِلْبَشَرِ}.

.تفسير الآية رقم (32):

{كَلَّا وَالْقَمَرِ (32)}
{كَلاَّ} استفتاح بمعنى ألا {والقمر}.

.تفسير الآية رقم (33):

{وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33)}
{واليل إِذْ} بفتح الذال بعدها همزة {أَدْبَرَ} أي مضى وفي قراءة {إذا دبر} بفتح الذال جاء بعد النهار. وفي قراءة {إذْ أدبر} بسكون الذال بعدها همزة: أي مضى.

.تفسير الآية رقم (34):

{وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34)}
{والصبح إِذَا أَسْفَرَ} ظهر.

.تفسير الآية رقم (35):

{إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35)}
{إنَّهَا} أي سقر {لإِحْدَى الكبر} البلايا العظام.

.تفسير الآية رقم (36):

{نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (36)}
{نَذِيراً} حال من إحدى وذكر لأنها بمعنى العذاب {لِّلْبَشَرِ}.

.تفسير الآية رقم (37):

{لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)}
{لِمَن شَاءَ مِنكُمْ} بدل من البشر {أَن يَتَقَدَّمَ} إلى الخير أو إلى الجنة بالإِيمان {أَوْ يَتَأَخَّرَ} إلى الشر أو النار بالكفر.

.تفسير الآية رقم (38):

{كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38)}
{كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} مرهونة مأخوذة بعملها في النار.

.تفسير الآية رقم (39):

{إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39)}
{إِلاَّ أصحاب اليمين} وهم المؤمنون فناجون منها كائنون.

.تفسير الآية رقم (40):

{فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (40)}
{فِي جنات يَتَسَاءَلُونَ} بينهم.

.تفسير الآية رقم (41):

{عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41)}
{عَنِ المجرمين} وحالهم ويقولون لهم بعد إخراج الموحدين من النار.

.تفسير الآية رقم (42):

{مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42)}
{مَا سَلَكَكُمْ} أدخلكم {فِي سَقَرَ}؟

.تفسير الآية رقم (43):

{قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43)}
{قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ المصلين}.

.تفسير الآية رقم (44):

{وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44)}
{وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ المسكين}.

.تفسير الآية رقم (45):

{وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45)}
{وَكُنَّا نَخُوضُ} في الباطل {مَعَ الخائضين}.

.تفسير الآية رقم (46):

{وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46)}
{وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدين} البعث والجزاء.

.تفسير الآية رقم (47):

{حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (47)}
{حتى أتانا اليقين} الموت.

.تفسير الآية رقم (48):

{فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (48)}
{فَمَا تَنفَعُهُمْ شفاعة الشافعين} من الملائكة والأنبياء والصالحين والمعنى لا شفاعة لهم.

.تفسير الآية رقم (49):

{فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (49)}
{فَمَا} مبتدأ {لَهُمْ} خبره متعلق بمحذوف انتقل ضميره إليه {عَنِ التذكرة مُعْرِضِينَ} حال من الضمير والمعنى أيّ شيء حصل لهم في إعراضهم عن الاتعاظ؟

.تفسير الآية رقم (50):

{كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (50)}
{كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ} وحشية.

.تفسير الآية رقم (51):

{فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (51)}
{فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ} أسد أي هربت منه أشدّ الهرب.

.تفسير الآية رقم (52):

{بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً (52)}
{بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امرئ مِّنْهُمْ أَن يؤتى صُحُفاً مُّنَشَّرَةً} أي من الله تعالى باتباع النبي كما قالوا {حَتَّى تُنَزِلَ عَلَيْنَا كتابا نَقْرَؤُهُ} [93: 17].

.تفسير الآية رقم (53):

{كَلَّا بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآَخِرَةَ (53)}
{كَلاَّ} ردع عما أرادوه {بَل لاَّ يَخَافُونَ الأخرة} أي عذابها.

.تفسير الآية رقم (54):

{كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ (54)}
{كَلاَّ} استفتاح {إنَّهُ} أي القرآن {تَذْكِرَةٌ} عظة.

.تفسير الآية رقم (55):

{فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (55)}
{فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ} قرأه فاتعظ به.

.تفسير الآية رقم (56):

{وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ (56)}
{وَمَا يَذْكُرُونَ} بالياء والتاء {إِلاَّ أَن يَشَاء الله هُوَ أَهْلُ التقوى} بأن يُتَّقَى {وَأَهْلُ المغفرة} بأن يَغْفِرَ لمن اتقاه.

.سورة القيامة:

.تفسير الآية رقم (1):

{لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1)}
{لا} زائدة في الموضعين {أُقْسِمُ بِيَوْمِ القيامة}.

.تفسير الآية رقم (2):

{وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (2)}
{وَلاَ أُقْسِمُ بالنفس اللوامة} التي تلوم نفسها وإن اجتهدت في الإِحسان وجواب القسم محذوف، أي لتبعثن، دل عليه:

.تفسير الآية رقم (3):

{أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ (3)}
{أَيَحْسَبُ الإنسان} أي الكافر {أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ} للبعث والإِحياء؟.

.تفسير الآية رقم (4):

{بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ (4)}
{بلى} نجمعها {قادرين} مع جمعها {على أَن نُّسَوّىَ بَنَانَهُ} وهو الأصابع، أي نعيد عظامها كما كانت مع صغرها فكيف بالكبيرة؟.

.تفسير الآية رقم (5):

{بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ (5)}
{بَلْ يُرِيدُ الإنسان لِيَفْجُرَ} اللام زائدة ونصبه بأن مقدرة، أي أن يكذب {أَمَامَهُ} أي يوم القيامة، دل عليه:

.تفسير الآية رقم (6):

{يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ (6)}
{يَسْئَلُ أَيَّانَ} متى {يَوْمُ القيامة}؟ سؤال استهزاء وتكذيب.

.تفسير الآية رقم (7):

{فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7)}
{فَإِذَا بَرِقَ البصر} بكسر الراء وفتحها دهش وتحير لما رَأى مما كان يكذب به.

.تفسير الآية رقم (8):

{وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8)}
{وَخَسَفَ القمر} أظلم وذهب ضوؤه.